القائمة الرئيسية

الصفحات

فوز المنتخب السعودي وجلب النقاط!!!



ما هي احداث الفوز؟


شهد مباراة السعودية و عمان عن توتر شديد واثر المناوشات قبل المباراة مما جعل الفوز اكثر رغبة لدى الطرفين لكن مع تألق نجوم المنتخب السعودي استطاع المنتخب الفوز في المباراة وحصد النقاط الثلاثه وقد كان المنتخب السعودي في هجوم متواصل الى ان تفككت الدفاعات امام تمريرة رائعة من مصعب الجوير لسالم الدوسري ليصنعها لصالح الشهري الذي سجل هدف الفوز، وقد كانت تبديلات المدرب جيدة حيث اشرك مصعب و صالح مما جلب الفوز وساهم في زيادة النزعة الهجومية.

تشكيلة الفرق:


المنتخب السعودي دخل المباراة في حراسة المرمى العقيدي، خط الدفاع بوشل، الاحمد، تمبكتي، أيمن،في خط الوسط: خيبري، ناصر الدوسري، محمد كنو، في الهجوم: الشامات، سالم ، البريكان.


المنتخب العماني دخل المباراة في حراسة المرمى: المخيني، في الدفاع: الرشيدي، الخميسي، البوسعيدي، في خط الوسط: الحبشي، السعدي، المعمري، المالكي، في الهجوم: اليحئي، الصبحي، الرواحي.

احداث المباراة:

دخل الفريقان في تحفظ و تكتيك واحترام متبادل ولكن كان عامل الاستحواذ لدى المنتخب السعودي حيث هدد مرمى المنتخب العماني في الدقائق الاولى ولكن المنتقب العماني كان متماسك ويلعب على المرتدات السريعة، دفاع المنتخب السعودي كان في الموعد وتالق تمبكتي مع الاحمد ومنعا الخطورة عن مرمى العقيدي في الشوط الاول وكان الشوط الاول عبارة عن حذر و قراء وتكتيك، ومع بداية الشوط الثاني سجل المهاجم فراس البريكان بعد عرضية من سالم الدوسري في الدقيقة الخامسة والخمسون ليعلن عن الهدف الاول للمنتخب السعودي ، بعد الهدف خرج المنتخب العماني من مناطقة ليهاجم ويحاول وكاد ان يسجل ولكن كان الاحمد حارس ثاني في المرمى لينقذ المنتخب من التعادل ولكن في الدقيقة السبعون يسجل المنتخب العماني من كرة ثابتة ( ركنية) ليعود في النتيجة وفور التعادل بدا المنتخب السعودي في اجراء التبديلات وتنشيط الهجوم و خط الوسط ومع الدقيقة السابعة والسبعون يرسل مصعب الجوير تمريرة جميلة الى سالم الدوسري ليلعبها عرضية الى صالح الشهري ليجلب الفوز للمنتخب السعودي وكان من الممكن ان تكون النتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف لكن القائم كان في صف المنتخب العماني وانتهت المباراة بفوز المنتخب السعودي بنتيجة هدفين مقابل هدف.
وقد برز خلال المباراة الدور الكبير للانضباط التكتيكي الذي ظهر به لاعبو المنتخب السعودي، حيث حافظ الفريق على شكل جماعي متماسك طوال فترات اللقاء. وتميّزت التحركات بدون كرة بالفاعلية، سواء في الضغط المتقدم بعد فقدان الكرة أو في عملية استرجاعها سريعًا من وسط الملعب. كما لعبت خبرة اللاعبين الكبار دورًا مهمًا في تهدئة إيقاع اللعب عند الحاجة، ورفع النسق الهجومي في اللحظات الحاسمة. هذا الانضباط ساعد الأخضر على التحكم بالمباراة، وإجبار المنتخب العُماني على التراجع لفترات طويلة، مما منح السعودية القدرة على تشكيل ضغط مستمر أدى في النهاية إلى صناعة الفرص وتحقيق الفوز المستحق.

احصائيات المباراة:


من ناحية الاستحواذ، فرض المنتخب السعودي هيمنته على وسط الملعب بنسبة وصلت إلى نحو 64٪ مقابل 36٪ لعُمان، ما عكس تفوقه في بناء الهجمات وتنويع اللعب على الأطراف والعمق. هذا التفوق في السيطرة انعكس على عدد الهجمات، حيث سجلت السعودية 121 هجمة مقابل 88 للمنتخب العُماني.

أما من حيث الخطورة الهجومية، فقد كانت السعودية الأكثر تهديدًا للمرمى، إذ بلغت الهجمات الخطيرة 56 هجمة، بينما اكتفى المنتخب العُماني بـ26 هجمة خطيرة فقط. وشهدت المباراة تفوقًا سعوديًا واضحًا في التسديدات، حيث سدد الأخضر 13 كرة، 5 منها كانت بين الخشبات الثلاث، في حين سدد المنتخب العُماني 7 كرات فقط، منها 3 على المرمى.

كما تميز المنتخب السعودي بدقة أعلى في التمرير وصلت إلى 78٪، ما ساعده في فرض إيقاعه، مقارنة بـ65٪ فقط للمنتخب العُماني الذي اعتمد أكثر على اللعب المباشر والهجمات المرتدة. وظهر تفوق السعودية كذلك في الكرات الثابتة، حيث حصل الأخضر على 4 ركنيات مقابل عدم حصول عُمان على أي ركنية.

الختام:

في ختام هذه المواجهة، أثبت المنتخب السعودي قدرته على التعامل مع الضغوط والتحديات، ونجح في حسم مباراة صعبة بفضل تفوقه الفني وفاعلية تبديلاته في الوقت المناسب. ورغم محاولات المنتخب العُماني للعودة، فإن تفاصيل الأداء والتركيز في اللحظات الحاسمة منحت الأخضر انتصارًا مستحقًا ونقاطًا ثمينة. جاءت المباراة لتؤكد تميز العناصر السعودية وتماسكها، وأن الروح القتالية والمهارة الفردية قادتا الفريق لتحقيق فوز مهم يعكس تطوره واستعداده للمنافسة على أعلى المستويات.

تعليقات

التنقل السريع