القائمة الرئيسية

الصفحات

 


مباراة السعودية وإندونيسيا – تصفيات كأس العالم 2026

أقيمت مباراة مثيرة بين المنتخب السعودي ونظيره الإندونيسي على استاد الملك عبدالله الرياضي في جدة ضمن الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، وانتهت بفوز المنتخب السعودي بثلاثة أهداف مقابل هدفين في لقاء درامي شهد الكثير من التقلبات والإثارة.

مجريات المباراة

بدأت المباراة بإيقاع سريع من الجانب الإندونيسي، الذي استغل خطأ دفاعيًا سعوديًا ليسجل الهدف الأول مبكرًا عن طريق ركلة جزاء في الدقيقة الحادية عشرة. ومع ذلك، لم يتأخر الرد السعودي، حيث تمكن صالح أبو الشمات من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة السابعة عشرة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء عانقت الشباك.

واصل المنتخب السعودي ضغطه الهجومي، وتمكن من الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة الثانية والأربعين بعد عرقلة فراس البريكان داخل المنطقة، ليتولى اللاعب نفسه تنفيذها بنجاح ويمنح الأخضر التقدم بهدفين مقابل هدف مع نهاية الشوط الأول.

في الشوط الثاني، واصل المنتخب السعودي سيطرته على مجريات اللقاء، وتمكن فراس البريكان من تعزيز النتيجة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة الثانية والستين بعد متابعته لكرة مرتدة من الحارس الإندونيسي برأسية متقنة. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، حاول المنتخب الإندونيسي تقليص الفارق ونجح في تسجيل هدف ثانٍ من ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة والثمانين.

شهدت الدقائق الأخيرة توترًا بعد طرد اللاعب محمد كنو بالبطاقة الحمراء إثر احتجاجه على أحد قرارات الحكم، لكن المنتخب السعودي تمكن من الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

التحليل الفني

المنتخب السعودي بدأ المباراة بتردد واضح في الدقائق الأولى، لكنه أظهر روحًا قتالية عالية بعد الهدف المبكر، وتمكن من قلب النتيجة بفضل التنظيم الهجومي والفعالية داخل منطقة الجزاء. تألق فراس البريكان كان واضحًا بتسجيله هدفين حاسمين، إلى جانب الأداء المتوازن من خط الوسط بقيادة سلمان الفرج الذي ساهم في ضبط الإيقاع وتمويل الهجمات.

في المقابل، اعتمد المنتخب الإندونيسي على الضغط العالي والهجمات المرتدة، مستغلًا بعض الأخطاء الدفاعية للأخضر، إلا أنه افتقد للفاعلية في اللمسة الأخيرة، حيث جاءت أهدافه من ركلتي جزاء فقط دون تهديد حقيقي من اللعب المفتوح.

دلالات الفوز

يُعد هذا الانتصار خطوة مهمة للمنتخب السعودي في مشواره نحو التأهل لكأس العالم، إذ عزز موقعه في صدارة المجموعة ورفع من معنويات اللاعبين بعد الخسارة السابقة أمام إندونيسيا في جاكرتا. كما أثبت الفريق قدرته على العودة في النتيجة والتعامل مع المواقف الصعبة بثقة وخبرة.

أما المنتخب الإندونيسي، فقد قدّم أداءً شجاعًا رغم الخسارة، لكنه لا يزال بحاجة إلى تطوير الجانب الدفاعي وتحسين استغلال الفرص أمام المرمى إذا ما أراد مواصلة المنافسة في التصفيات.

تعليقات

التنقل السريع